الأربعاء، 26 يونيو 2013

' بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمَ ' 


قَصِيَّهُ جَدِيدَهُ لِشَاعَرْنَا الْكَبِيرَ وَكَانَهَا مَكْتُوبَهُ الْيَوْمَ لَمَّا نعانيه مِنْ تَدَهْوُرِ اخلاقى وَمِنْ زياده الاسعار ' سُبْحَانَ اللَّهِ '

وَالِيَكُمْ القصيده



حَزِيــنُ وازاى محزنشى
 
الْخَيِّرَ لِيهَ م بقاش يُمَشَّـى
  
ايام زَمانَ فِيَنَّ يا جِمَاعَهُ
 
وَخَيِّرَنَا فِيَنَّ انا مَا عرفشى
  
غَوْلَ الْغَلاَءِ يُطَحِّـنُ فِينَا
 
وَسِنَانَهُ وَصَلْتَ لِلْطرشـى
  
اُسْرُ كتيره نست اللحمه
 
 وَالْعَدَسَ كَمَانَ والْمُحَشّى
  
مَنَّيْـنِ حتتطبخ وَتَكَلُّـفَ
 
  وَكُلَّ شى م بيرخصشـى
  
تُجَّارَنَا لِيهَ رَفَّعُـوا الاسعار
 
   يتسابو لِيـهَ انا معرفشى
  
نفسى اشوف اتوبيس فاضى
 
 اِرْكَـبْ فِيه ماتشعبطشى
  
متحشرين فِيه الرِّكـــابَ
 
والكمسارى ليه مَا بيسالشى
  
شُبَّانَ وَقَاعِـدَيْنِ فى كراسـى
 
وَعَجُوزَهُ وَاقِفَهُ مَا تقدرشى
  
الْحَــقَّ فِيَنَّ وفين الاخلاق
 
الذمـه لِيـهَ م توصلشـى
  
ان كَنَتْ حتقضى مَصَالِحَكَ
 
فَتْحَ دِماغِــكَ ماتخافشـى
  
رَشَّ اللى مَطْلُــوبَ ياخينا
 
ولا شُغْــلَكَ مَا حيمشى
  
اِصْبَحْ الْحَرامَ هوه الْمَطْلُوبَ
 
تَمَشَّـى غَلَـطُ مايهمكشى
  
دى كَلْمَهُ مُنًى لِوَجَــهَ اللهُ
 
اُكْتُمْــهَا ازاى  مقدرشى
  
غَيْرَ الشــريعه م تَحَكُّمَنَا
 
 مِنْ غَيْرَهَا حاجَّهُ م تنفعشى
  





' بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمَ '

وَهَذِهِ قَصِيدَهُ جَدِيدَهُ لِشَاعَرْنَا الْكَبِيرَ تَتَكَلَّمُ عَنْ معاناه الانسان بَيْنَ الامل والياس بَيْنَ الرَّجاءِ والاحباط وَكَانَهَا كَتَّبَتْ الْيَوْمُ لِتُعَبِّرُ عَنْ معاناه الْمَوَاطِنَ المصرى الْبَسيطَ الذى يُعَانَى مِنْ مَشَاكِلِ اِلْحِيَاهُ والتخبط بَيْنَ اهل السياسه مِنْ الْجَانِبِينَ وامله فى غَدَ اُفْضُلْ لايرى سَبِيلَا لِلْوُصُولِ اليه الا باراده اللهَ تَعَالَى وَفَضْلَهُ وَالِيَكُمْ القصيده


اترى حَقَّقَتْ المستحيلا
 
وَاللَّيْلَ لَنْ يَصْبَحَ طَوِيلا
  
أَيُظِلُّ يؤرقنى ســـهادى
 
وَالنَّوْمَ لَنْ يُجْدَى فَتَيَلا
  
فَتَّشَتْ عَنْ سُرِّ الْخَطَايا
 
أَخْفَقَتْ لَمْ اجـد الحلولا
  
الصّبرَ لَنْ يُشْفَى جراحى
 
يا صبرَ هَلْ ابقى عَلِيلا
  
يا دَهْرَ نَالَ الشُّيَّبُ مُنًى
 
لَمْ يَبِقْ مِنْ عمرى قليلا
  
اللَّيْــلَ تُغْـــرِقُهُ دموعى
 
يا لَيْلَ لَمَّا تزداد طَـــوَّلا
  
الطَّيْرَ فَوْقَ الْغُصْنِ يُبْكَى
 
وَأَرَاهُ يشبعنى عَـوِيــلا
  
أتـــــــراه يحسبنى قَتِيلَا
 
وَالدّمعَ لَنْ يحى القتيلا
  
الشِّــعْرَ شـيطانى جنانى
 
وَالْبَحْرَ قَدْ ضَلَّ السبيــلا
  
الامــل يخدعنى وَيَلْهُـــو
 
وَالصّبرَ لَمْ يَشْفَى الغليلا
  
قَاسَيْتُ مِنْ يومى وَأَمْسَى
 
يا غَـــدَ امهلنــى قَلِيـــلا
  



الثلاثاء، 11 يونيو 2013

بسم الله الرحمن الرحيم



اول هذه القصائد  قصيده ( نهـــــــاية قصــة ) وقد نشرت بمجله نادى اسبورتنج الرياضى بالاسكندريه بالعدد رقم 26 بتاريخ مارس 1989 وهى تعبر عن الحس المرهف الذى كان يتميز به شاعرنا الكبير واليكم القصيده :

بسم الله الرحمن الرحيم

نبدا باذن الله تعالى هذه المدونه لبدا كتابه ديوان شعر والدى  رحمه الله عليه الاستاذ على الغمرى وهو من الشخصيات المحترمه التى اثرت فى شخصى المتواضع انا واخوتى واتمنى من الله تعالى أن يلقى هذا الديوان القبول الحسن لمن يقرا هذه المدونه  ولتكون هذه المدونه نموذج لرد الجميل من ابناء لوالدهم  الجليل و لسرد السيره الذاتيه له ولاسرتنا المتواضعه ولله قصد السبيل.
                                                                                  

                                                                                    ألأبناء

                                 دكتوره/ميرفتالغمرى         
  مهندس/ حسن الغمرى        
  قبطان/ طارق الغمرى